تتكون السجادة من طبقة علوية من النسيج وطبقة سفلية متصلة بالطبقة العلوية بواسطة مادة لدن بالحرارة. تحتوي الطبقة العلوية على خيوط السجاد وطبقة داعمة متصلة بها، مما يوفر الدعم الهيكلي للخيوط. أما الطبقة السفلية، فتتكون من مادة بوليمرية ذات ألياف بوليمرية متشابكة ومرتبة بشكل عشوائي، بالإضافة إلى طبقة تقوية داخلية. تعمل هذه الطبقة على تقوية وتثبيت المادة البوليمرية، وهي مغطاة بالكامل ومخفية بين ألياف البوليمر المتشابكة.
سجادة تتكون من: طبقة علوية من النسيج تشمل: خيوط السجاد؛ وطبقة خلفية متصلة بخيوط السجاد بحيث تدعم الطبقة الخلفية خيوط السجاد هيكليًا؛ وبساط مبطن متصل بالطبقة العلوية من النسيج عبر مادة لدن بالحرارة، ويتكون البساط المبطن من: مكون من مادة بوليمرية يتكون من ألياف بوليمرية موجهة بشكل عشوائي ومتشابكة معًا؛ وتقوية شبكية موضوعة داخل المكون البوليمري بحيث تكون التقوية الشبكية مغطاة بالكامل ومخفية بواسطة ألياف البوليمر المتشابكة لمنع تعرضها للمستخدم، وقد تم تصميم التقوية الشبكية لتقوية وتثبيت المكون البوليمري والسجادة ميكانيكيًا.
يُوفر السجاد مزايا عديدة مقارنةً بالبسط أو السجاد المُثبت على الأرض. فعلى سبيل المثال، يُسهّل السجاد عملية التركيب، كما يُتيح إمكانية إزالة البلاطات المُتآكلة أو المُتسخة أكثر من غيرها. بالإضافة إلى ذلك، يُمكن إعادة ترتيب البلاطات أو استبدالها لتحسين المظهر الجمالي. يتكون السجاد التقليدي من طبقة خارجية من نسيج الوبر مُثبتة في طبقة من مادة لدن حراري مرنة (بما في ذلك المطاط الصناعي)، مُدعمة بطبقة من ألياف مُقوية مُناسبة، مثل ألياف الزجاج. وعادةً ما تكون البلاطة مدعومة بطبقة أخرى من مادة لدن حراري أو مطاطية مرنة، يُمكن وضع مادة لاصقة عليها لتثبيت السجاد على الأرض.
بفضل خفة وزنها، وقوتها العالية، وانخفاض انكماشها/استطالتها، ومقاومتها للتآكل، توفر الأقمشة المنسوجة قيمة هائلة مقارنةً بالمواد التقليدية. وتُستخدم هذه الأقمشة على نطاق واسع في صناعة السجاد المقوى.
تاريخ النشر: ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٠


